يوسف خالد البستكي

رحلة متواصلة.

التجارب والناس والأفكار التي تقف وراء العمل.

استكشف الفصولالصورة الرسمية ليوسف خالد البستكي
+25عاماً في الشراع الحديث
2012منحة الاتحاد الدولي للشراع
450طالباً وطالبة خلال يومين
3آفاق: البحر والسماء والحكاية

الإنسان خلف المسميات

لا يشترط أن تسير الحياة في مسار واحد.

علّمه البحر قراءة المتغيرات، وعلّمه التدريب أن المعرفة تزداد حين ننقلها إلى الآخرين. أعاده الطيران إلى مقعد المتعلم، ومنحته الموسيقى وتقنيات الذكاء الاصطناعي لغات جديدة للخيال. والخيط الذي يجمع هذه الفصول واحد: الفضول، والانضباط، والخدمة، وترك طريق يستطيع الآخرون أن يكملوه.

القصة بعمق أكبر

سبعة فصول. واتجاه واحد.

2001البدايةفتى يكتشف أفقه

بدأ يوسف رحلته في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وتعلّم أن التقدم يُبنى بالاستعداد والتواضع واحترام المتغيرات. وما بدأ رياضةً أصبح أساساً لحياة في القيادة وصناعة الفرص.

2003–05المنافستمثيل وطن، لا تمثيل ذات فحسب

قادت منصات التتويج المحلية والخليجية في فئات الليزر إلى تمثيل دولة الإمارات في بطولات خليجية وعربية ودولية. كانت النتيجة مهمة، لكن حمل علم الوطن بمسؤولية كان الأهم.

2012صانع المسارمعرفة تعود إلى الوطن

اختير يوسف ممثلاً لدولة الإمارات في منحة التدريب التي نظمها الاتحاد الدولي للشراع لمدة ثمانية أسابيع في بريطانيا، وأكمل المسار الدولي عام 2012. وتوثق صحيفة الخليج في ملفها لعام 2026 أنه أول إماراتي يحصل على شهادة التدريب الدولية.

2012–اليومالقائدمن لاعب إلى صانع لمسارات اللاعبين

تولى مسؤوليات فنية وإدارية وتدريبية، وأسهم في تطوير رياضيين، ودعم منتخب الإمارات للشراع في الأولمبياد الخاص، وقاد برامج للناشئين. وفي عام 2026 وصفته صحيفة الخليج برئيس المدربين في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية والمشرف على مسار الشراع الحديث.

2024مدير الفريقالدقة خارج القارب الشراعي

وسّعت تجربته مديراً لفريق فيكتوري في بطولة إكس كات مفهوم القيادة لديه من تطوير الرياضي إلى إدارة إيقاع العمليات الاحترافية للزوارق السريعة: الأفراد والسلامة والاستعداد والأداء تحت الضغط.

2026الطياراختيار العودة إلى مقعد المتعلم

أكد حصوله على رخصة الطيار الخاص من أكاديمية الفجيرة للطيران أن الخبرة لا ينبغي أن تتحول إلى منطقة راحة. فالطيران، مثل البحر، يتطلب الوعي بالموقف والالتزام بالإجراءات والهدوء في اتخاذ القرار.

18 ← اليومالمبدعالقصة تسبق التقنية

بدأت الموسيقى مساحةً للإبداع في الثامنة عشرة. واليوم، تحت اسم Bustakey ومن خلال صناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي، يطوّر يوسف عوالم صوتية وبصرية تستلهم الهوية الإماراتية. فالذكاء الاصطناعي ينفذ القرار الإبداعي ولا يستبدل الحكم البشري.

منفتح على الدعوات الهادفة

اجمع البحر والسماء والمستقبل في حوار واحد.

للبودكاست والتلفزيون والحوارات القيادية والمبادرات الحكومية ومحاضرات المدارس والجامعات والرعاية والشراكات الإبداعية، يمكن التواصل مباشرة عبر قنوات يوسف الرسمية.